Maha Khalil Chatila
المعلومات الشخصية (العنوان والوظيفة):
محامية
الدائرة:
بيروت الثانية
القطاع السياسي:
البرلمان
السنة:
2022
المقعد:
السني
القائمة الانتخابية:
وحدة بيروت
الموضوعات الانتخابية الرئيسية:
"Fight against injustice of all kinds لبيروت أفضل

ناشطة حقوقية عيّنت من قبل نقابة المحامين في لجنة العلاقات العامّة، ولجنة السجون ولجنة البيئة ،واللجنة الفكرية والأدبية، لدورات متتالية ، وساهمت بمشاريع تعديل قوانين . ولدي أبحاث قانونية في مجالات مختلفة ،مثل قانون العمل اللبناني ،وقانون تنظيم مهنة المحاماة ،والبند التحكيمي .
المستشارة القانونية لجمعية آل شاتيلا .
إعتدت على الخدمة في المجال الإجتماعي لأنني ترعرعت في بيت مفتوح لخدمة الناس أبا عن جدّ ، أتعاون مع عدة جمعيات خيرية وفعاليات بيروتية ، أسّست "" الجمعية البيروتية"".
أحبّ العمل السياسي و أدعم المواقف السيادية، أشددعلى عروبة لبنان وعلى سيادته وإستقلاله ، أنتصرللمسائل المحقة وألبي الدعوات تأييدا للمواقف الملحّة."
مجالات الخبرة:
قانون خاص
تعليم:
شهادة وماجستير في القانون
السيرة الذاتية:
مها شتيلا هي محامية معروفة على مدار الأعوام الـ 24 الماضية. وبفضل شخصيتها الدؤوبة، كرّست حياتها للدفاع عن المحتاجين في وجه كل أعمال الظلم.

بدأت مساعيها الأكاديمية من خلال تلقي شهادة بكالوريوس في هندسة الديكور من الجامعة اللبنانية الأمريكية. بعد ذلك، عثرت على شغفها في تحقيق العدالة. وحصلت على شهادة محاماة من الجامعة اللبنانية تلتها شهادة ماجيستير في القانون الخاص من الجامعة الإسلامية.
هي ناشطة في حقوق الإنسان ومعينة من قبل نقابة المحامين للجنة العلاقات العامة ولجنة المسجونين واللجنة البيئية واللجنة الفكرية والأدبية للعديد من الجلسات المتتالية. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت في صياغة مشاريع تعديل قوانين وأجرت بحوث قانونية في العديد من المجالات مثل القانون الذي ينظّم المهنة القانونية والشروط التعسفية، وهي المستشارة القانونية لجمعية شتيلا.

تحب مها العمل في المجال الاجتماعي بسبب التربية الطاهرة التي رباها إياها والدها وجدها. وقد تعاونت مع العديد من الجمعيات والفعاليات الخيرية في بيروت. بالإضافة إلى ذلك، أسست جمعية بيروت.

تحب مها أيضًا دعم المواقف السيادية في العمل السياسي وتكمن عقيدتها في عروبة وسيادة واستقلالية لبنان، وهي تدعم المسائل المحقة التي تحتاج إلى انتباه إضافي.

خارج قاعات المحكمة، تدعم مها شتيلا كل أنواع الرياضات، خصيصًا فنون الدفاع عن النفس. ساعدها شغفها لرياضات الاحتكاك المباشر في ربح البطولة اللبنانية لمسابقات متتالية خلال الثمانينات، بالإضافة إلى بطولة الشرق الأوسط.

هي أم محبة لستة أطفال وجدة لثلاثة أحفاد رائعين. تستمتع مها بالسفر وقضاء عطلات نهاية الأسبوع في اللعب مع أحفادها. غالبًا ما تقضي وقت فراغها في الدفاع عن حقوق المرأة ومساعدة الفقراء. مهما فعلت مها، هناك أمر وحيد مؤكد، أنها تفعله بشغف وتفاني. ومن خلال شغفها لممارسة القانون والتزامها في إنشاء مجتمع أفضل، تحدد مها شتيلا المعنى الحقيقي للترشح للانتخابات النيابية اللبنانية.